ردّ الدولي المغربي أشرف حكيمي على سؤال وُجّه إليه بخصوص القضية المرتبطة باتهام الاغتصاب المزعوم التي يُتابع فيها، في ظل اهتمام إعلامي واسع بهذه القضية خلال الفترة الأخيرة.
وجاء رد حكيمي مقتضباً وحذراً، حيث تجنب الدخول في تفاصيل الملف أو الخوض في معطياته، مفضلاً الإحالة على المسار القانوني الجاري، في وقت يحيط فيه الملف بتغطية إعلامية كبيرة داخل وخارج المغرب.
وتأتي هذه التطورات في سياق متابعة قضائية ما تزال مستمرة، وسط تضارب في المعطيات المتداولة إعلامياً، مقابل تمسك اللاعب ببراءته وانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية.
ويواصل حكيمي مسيرته الرياضية بشكل طبيعي مع ناديه والمنتخب، في حين يبقى الملف مفتوحاً أمام العدالة، التي ستقول كلمتها النهائية في القضية.
ويُعد حكيمي واحداً من أبرز الأسماء في كرة القدم المغربية والعالمية، حيث بصم على مسار احترافي مهم جعله ضمن نجوم الصف الأول في مركزه، ما جعل قضيته تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع.
ومن جهة أخرى، يترقب الرأي العام الدولي تطورات الملف في ظل حساسيته، خصوصاً مع تداوله في وسائل إعلام كبرى، ما يضيف ضغطاً إضافياً على جميع الأطراف في انتظار الحسم القضائي.
كما يواصل اللاعب الحفاظ على هدوئه داخل وخارج الملعب، مكتفياً في أغلب تصريحاته بالإشارة إلى ثقته في العدالة، دون الانجرار إلى سجالات إعلامية حول القضية.


